تخطَّ إلى المحتوى

ما عابني في الهوى قول بنائحة

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

ما عابني في الهوى قولٌ بنائحة

أهيم في قدسنا والبعد ذباحُ

وحيث أعشقها فالبعد يقتلنا

حتى أعود فإن القلب نواح

أتنعم القدس والأعداء تسكنها

أعيش في بعدها والجسم سوَّاح

ما زال مدمعها كالجمر يحرقها

يبكي جموعا لها في غربةٍ راحوا

يا قدس أنواؤنا دمع يصاحبها

وبلبل في هوى الأوطان صدَّاح

نكاد في كمدٍ نحيا بغصثها

قد عافت الدار أحبابٌ وأفراح

علَّ الزمان بنا بالحب يجمعنا

يعود للدار من بالكون قد ناحوا

قد خلتها في شروق الصبح منْعمةً

تفيض في نبعها بالوجد أرواح

ان غاب رسمي فكيف القلب يهجرها

والروح تواقة والدمع أقداح

فلست اعلم أهواءً تباعدنا

والقدس تسكنها في الليل أشباح

أتهجع العين وابن القرد سافحها

أين المروءة فالخنزير سفاَّح

والنفس ما أظهرت من خوف صاحبها

فالكلب هالعها بالبعد نبَّاح

من حيث روَّعها ناحت بخيفتها

يا قوم مهلا أما في الليل مصباح

أطفالها رفعوا لله تسأله

صبرا جميلا فما ناموا ولا ارتاحوا

رباه انَّا ملكنا الصبر في ثقةٍ

فالعرب نامت أما بالعرب إصلاح

يا ليت صدقا تمنيتم معاركها

لاحت بيارقها لو أنهم لاحوا

من مبلغ الشعراء اليوم قافية

لنا معلقةٌ بالجيد ألواح

زهراً وطيباً وكم تحلو نسائمها

يا طيب روضتها في الكون فوَّاح

من شاء جنته قد راح يقصدها

رضوان حارسها والقدس مفتاح

نفسي تداعبها قدسٌ تدغدغها

كأنَّ أهواءها بالقلب مِلحاحُ

يعلو السماء بذكر من مآذنها

كأنَّ معراجه للناس افصاح

أيا رسولا أقمت الليل في زنةٍ

قبل العروج أما للعرب اصباح

ما بالهم وهنوا والله ناصرهم

شاحوا عن الحق أم بالحق قد شاحوا

قد هادنوا من رسول الله قاتلهم

والله ناصرهم والفجر وضَّاح

من باع عزَّته فالله خاذله

بالله عزَّتُنا والدهر أرياح

قالوا تأنى فانَّ المزن مثقلة

تبت يداكم فانَّ المزن ضحضاح

تجارة الله ما بارت بمخلصها

فاظفر بكسبٍ فكلُّ البيع أرباح