يسمو الورى بالعدل والإنصافِ
والعدلُ فوق النعت والأوصافِ
وتزول – بالتهوين - أقوى أمةٍ
حتى تكون ضحية الإرجاف
يا مسلمون تذكّروا المجد الذي
ولى بما قد كان من إجحاف
ذهب الذين بنوْا كرامة دارهم
بنزاهةٍ مرسومة الأهداف
حكموا ، فما ظلموا ، ولم يتجبّروا
وفؤادُ كلٍ - للرعية - صاف
تاريخهم - بالعز يشهدُ - والتقى
بوقائع فيها الدواءُ الشافي
وبنوْا صروحَ البأس تخترقُ المدى
كم من قرىً شرفتْ - بهم - وفياف
وكتائبُ الهيجاء تشهدُ أنهم
لم يعمَدوا لحروب الاستخفاف
لكنْ أعَدوا - للمعامع - عُدةٍ
وتفرقوا - في البيد - والأكناف
كي يُحرزوا نصراً على أعدائهم
ويُحَطموا أوهام الاستضعاف
كي يُعطِيَ الأعداءُ جزيتهم ، ولا
يتزرعوا - في الحرب - بالأسياف
يا مسلمون تذكّروا أسلافكم
والغِر - مَن سِيرَ الكِرام - يُجافي
فعليهمُ - من ربنا - رحَماته
إن المليك - بما لديه - يُكافي
إني لأنصحُكم ، وأرجو عزكم
ولذا - بتاريخ الكِرام - أوافي