تخطَّ إلى المحتوى

يا من غدا من لطفه

الكامل

١٤ بيت

المديح

يا من غدا من لطفه

وظرفه يشكو الجوى

ما كان سقمك من أذىً

وأظنه سقم الهوا

أولا تريد مقالهم

جمع الهواء مع الهوى

عجباً من الداء اشتكي

تَ وفي معانيك الدوا

يشفي النفوسَ نفيسُ طب

عك إذ على الحسن احتوى

فنويت تسقم مهجتي

ولكل مرءٍ ما نوى

يفديك مما تشتكي

ومن المهمات السوى

فلأنت سيد من رأي

ت وأنت للنفس الدوا

يكفيك أني صاحبٌ

ما ضلَّ عنك وما غوى

إن قال مثلك حاسد

فالنور بالظَلْمَا استوى

اللطف أنت محله

والبأس قد هد القوى

فاسلم ودم واغنم ورم

فالدهر دونك ما لوى

هذا ارتجال غضنفر

خذه ودع من قد عوى

إني نشرت بساط آ

داب وقد كان انطوى