أدرْ كاس المدامة يا نديمي
وغذّ السمّع بالنَّغَم الرّخيمِ
وَسُفّ الرَّاح في روضٍ تثنَّت
به الأغصان من مَرِّ النَّسِيم
وقد غَنَّتْ به الأطيار لحناً
مع صوت المناطق والبريم
فإن الرَّاح للأرواح روحٌ
يذكرنا بجنَّات النَّعيم
تُدَار كؤوسها فينا فتحكي
خرير الشّهب في اللَّيل البهيم
ينادمني بها في الجُنْح خَوْدٌ
نظيم العقد ذو الخلق الوسيم