إلى مَ ستبقى بعيداً عَلَيّا
لقد صار بُعْدُك بُعدَ الثريّا؟
فلا أنا آتي السعود لعجزي..
ولا أنت تأتي الشآم الوفيّا
أ أبقى محِبّاً بدون مُحِبٍّ
ويُرسل قلبي احتجاجاً خفيّا؟؟
إذا أنت أزريتَ بي مَن سيُعْلي
مقامي؟ فدمْ بي الرؤوف الحَفِيّا
لأنك يا شهم نوعٌ فريدٌ
من العطفِ تدفق دوماً عَلَيّا
عساك تُقابل قلبي الكسيرَ
ليمنحك الله أجراً زكيّا..