دمشقُ لفِّي الغماما
بشالِ قلبي احتراما
وهاج من وجدهِ
حتى حَباكِ السلاما
لا غابَ عنكَ الهنا
يا موطني لا استناما
يا شامُ يا طفلتي
غيبُ الظنونِ استقاما
مازالَ في طفلةٍ
هيمانَ يلقى الملاما
يا شامُ يا طفلتي
سَحَرْتِ فيكِ الكلاما
هيهاتَ أصحو به
في غفلتي قد تنامى
يا موطني لوحةٌ
للمجدِ أقنى لِزاما
أقامَ في معبدي
صلَّى بقلبي وصاما
الشوقُ يا موطني
أذكا عليَّ الهياما
في حمصَ أقمارنا
تغفو إليها الندامى