تخطَّ إلى المحتوى

كاتب في رؤياي أن الروابي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

كاتبٌ في رؤيايَ أنّ الرّوابِي

تَرْ كبُ الموجَ المنتشي بالسّرابِ

واعداً زهرَ الرّوضِ بالغيثِ قطراً

والأغاني والأمنياتِ العذابِ

أغنياتٌ من خمرِ عُمري وشِعري

راقصاتٌ كالنايِ في رخوِ غابِ

خادعاتُ الطّيفِ الّذِي إذْ يُلاقي

قوسَ ضوءٍ من راهبي خلفَ بابي

أزرقُ العينينِ الّذي نامَ سهواً

في غلافِ من رقرقاتِ الحُبابِ

زاهرٌ في أعطافِ حُلوُ الثّنَايَا

باسقٌ كالصفصافِ صنوَ الغيابِ

يَمنحُ الآيَ النّارَ تكوي حشانا

غاضباً في لألائها من عذابي

نافضاً غيمَ السّارقيْ حزننا في

زقزقاتٍ تَسبي سناءَ الشّبابِ

يا غزالَ الشّدوِ الجميلِ المَرَايَا

في شجونٍ من هامسٍ للشرابِ

أنتَ رحْلي في دربِ شِعري فلا لا

تَرْتَضِي مِنْ هَمْسِي سفينَ العبابِ

أنتَ همّي إذْ غابَ طيري مُراقاً

في دماءٍ من أُمنيَاتِ الضبابِ

أَلْقِنِيْ لحْنًا عَاتيًا مِنْ بِنَائِي

أَعْطِنِي وِتْراً كَانَ شفعَ القبابِ

ها هنا الأوطانُ الحياةُ التي من

بابل الأمسِ القادماتِ الحرابِ

ورْدَ ليلٍ للشّافِعِيْ لملماتٍ

من فضاءٍ لا يَنْتَسبْ للْرّبابِ

واعْزفي شجواً مِنْ فَلسطين زاهيْ

هاهُنا الصّبحُ الطَلْعُ نِيلُ المُهابِ