إِذا ما بَدَت فينا عَطاياهُ عَقَّبَت
وَكَم بادِئٍ لِلمُزنِ غَيرَ مُعَقَّبِ
وَلَمّا يُفَرِّرهُ تَقَلُّبَ دَهرِهِ
فَقُلتَ لَعَلَّ الدَهرَ لَم يَتَقَلَّبِ
وَيَدنو لَهُ المَطلوبُ حَتّى كَأَنَّما
يُواكِبُ ضَوءَ الصُبحِ في كُلِّ مَطلَبِ
إِذا ما بَدَت فينا عَطاياهُ عَقَّبَت
وَكَم بادِئٍ لِلمُزنِ غَيرَ مُعَقَّبِ
وَلَمّا يُفَرِّرهُ تَقَلُّبَ دَهرِهِ
فَقُلتَ لَعَلَّ الدَهرَ لَم يَتَقَلَّبِ
وَيَدنو لَهُ المَطلوبُ حَتّى كَأَنَّما
يُواكِبُ ضَوءَ الصُبحِ في كُلِّ مَطلَبِ
أبو هلال العسكري
أبو هلال العسكري
صالح بن عبد القدوس
ابن المعتز
محمد مهدي بحر العلوم
أبو الحسن العبدي
جميل صدقي الزهاوي
السليك بن السلكة
أحمد محمد إسماعيل
يحيى الحمادي