تخطَّ إلى المحتوى

يا رب رب البيت والمشرق

الرجز

٢٩ بيت

الحكمة

يا رَبِّ رَبَّ الْبَيْتِ وَالْمُشَرَّقِ

وَالْمُرْقِلاتِ كُلَّ سَهْبٍ سَمْلَقِ

إِيَّاكَ أَدْعُو فَتَقَبَّل مَلَقِي

فَاغْفِرْ خَطايايَ وَثَمِّرْ وَرَقِي

إِنَّا إِذا حَرْبٌ غَدَتْ لا نَتَّقي

دِيناً وَلا مُسْتَأْخِراً لَمْ يَلْحَقِ

نَرُدُّ حَدَّ النَّابِ مِنْها الْأَرْوَقِ

في كُلِّ يَوْمٍ كَاللَّياحِ الْأَبْلَقِ

قَدْ عَلِمَتْهُ عُصْبَةُ الْمُرَوَّقِ

وَرَهْطُ سُؤْبُوبٍ وَرَهْطُ الْخَنْدَقِ

وَالْحَمْسُ قَدْ تَعْلَمُ يَوْمَ مُلْزَقِ

أَنَّا نَقِي أَحْسابَنا وَنَعْتَقِي

بِالْمَشْرَفِيَّاتِ افْتِخارَ الْأَحْمَقِ

نَعْصَى بِكُلِّ مَشْرَفيٍّ مِخْفَقِ

مُطَّرِدِ الْقِدِّ رَقاقِ الرَّوْنَقِ

يَشْقَى بِأُمِّ الرَّأْسِ وَالْمُطَوَّقِ

ضَرْبَ هَدالِ الْأَيْكَةِ الْمُسَوِّقِ

إِذْ هَمَّتِ الذُّهْلانِ بِالتَّفَرُّقِ

بَعْدَ جَخِيفِ الْبَغْيِ وَالتَّعَمُّقِ

دارَتْ رَحانا وَرَحاهُمْ نَسْتَقِي

سِجالَ مَوْتٍ مَنْ يَخُضْها يَغْرَقِ

بِرِجْلَةِ السُّوبَانِ ذاتِ الْعِشْرِقِ

إِذْ بَلَغَ الْمَوْتُ إِلى الْمُخَنَّقِ

وَزايَلَ الصَّرِيحَ كُلُّ مُلْزَقِ

كَأَنَّهُمْ مِنْ زاهِقٍ وَمُزْهَقِ

بَيْنَ الزَّرانِيقِ وَعَطْفِ الْأَبْرَقِ

أَعْجازُ نَخْلٍ بِالْحَزيزِ مُغْرَقِ

طَحْطَحَهُ آذِيُّ مَوْجٍ مُتْأَقِ

لا قاطِعِ الْعَيْنِ وَلا مُرَنَّقِ