إِنَّ الطَّبِيبَ بِطِبِّهِ وَدَوَائِهِ
لاَ يَسْتَطِيعُ دِفَاعَ مَقْدُورٍ أَتَى
مَا لِلطَّبِيبِ يَمُوتُ بِالدَّاءِ الَّذِي
قَدْ كَانَ يُبْرِئُ مِثْلَهُ فِيمَا مَضَى
هَلَكَ الْمُدَاوِي وَالْمُدَاوَى وَالَّذِي
جَلَبَ الدَّوَاءَ وَبَاعَهُ وَمَنِ اشْتَرَى