تخطَّ إلى المحتوى

هذا الجمال أتى الطبيعة زاخرا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

هذا الجمالُ أتى الطبيعة زاخرًا

فاض الربيع به فأضحتّ تُونِقُ

هذا ربيعُكِ كالكنانة فانعمي

طربًا يشعُّ على الجبين ويشرق

وإليك يأتي بالمباهج ضاحكا

وربيعُ عمركِ كلَّ عامٍ يَخْلَق

ويحي فهل يرضيك أن ربيعنا

ما إن أتى يمضي سريعا يمرق؟

ليت الربيع لنا يجدّد مرةً

فيعود بعد الحين منه الملحق

يا عينُ هذا الحسن يصبح ناقصًا

لو أن تمتَّع من له قد يسرق

إن لم تكن أرض النبوة حرّةً

فعبير هذا الزهر غازٌ يخنق

إن لم تعدْ فيها الديار لأهلها

فبلابل البستان بومٌ ينعق

إن لم نرَ صرح اليهود مهدما

فالزهر شوكٌ والنسائم تصعق

لا تشغلنَّك في الربيع مباهج

تنسى بها خطرًا بأرضك يُحْدق

لا تنسَ صهيون التي قد دنّستْ

أرض العروبة فهي شرٌّ يؤرق

لا تنسَ تهديدًا أتاه أثيرهم

حتى ولو أن المهدِّد أحمق

هيا جيوش العرب هبوا ضدَّه

هيا اقتلوا هذا الدخيل ومزِّقوا

هيا انقذوا أرض النبوة منهم

هيا وذودوا عن رباها وطوقوا

وارموا الصهاينة البغاة قنابلا

حتى يُحطَّم صرحُهم أو يحرقوا

وتعود للعرب الكرام ديارهم

والأمنيات الغاليات تُحقَّق