دَعَتْ فَوْقَ أَغْصَانٍ مِنَ الْأَيْكِ غُدْوَةً
مُطَوَّقَةٌ وَرْقَاءُ فِي إِثْرِ آلِفِ
فَهَاجَتْ عَقَابِيلَ الْهَوَى إِذْ تَرَنَّمَتْ
وَشَبَّتْ ضِرَامَ الشَّوْقِ بَيْنَ الشَّرَاسِفِ
بَكَتْ بِجُفُونٍ دَمْعُهَا غَيْرُ ذَارِفٍ
فَأَغْرَتْ جُفُونِي بِالدُّمُوعِ الذَّوَارِفِ