يَا رَاعِيَ الضَّأْنِ قَدْ أَبْقَيْتَ لِي كَمَدًا
يَبْقَى وَيُقْلِقُنِي يَا رَاعِيَ الضَّانِ
نَعَيْتَ نَفْسِي إِلَى نَفْسِي فَكَيْفَ إِذَنْ
أَبْقَى وَنَفْسِيَ فِي أَثْنَاءِ أَكْفَانِ
يَا رَاعِيَ الضَّأْنِ قَدْ أَبْقَيْتَ لِي كَمَدًا
يَبْقَى وَيُقْلِقُنِي يَا رَاعِيَ الضَّانِ
نَعَيْتَ نَفْسِي إِلَى نَفْسِي فَكَيْفَ إِذَنْ
أَبْقَى وَنَفْسِيَ فِي أَثْنَاءِ أَكْفَانِ