كمثل قلبك ما أبصرت ملتجأً
وما استسغتُ سوى في نبضه النغما
يفيض حبًّا وما ضمّت جوانحهُ
إلّاي ساكنةً والوجدَ والحلمَا
الوجد مدفئتي والحلم بوصلتي
كأنّ لي بهواك العذب معتصَما
ليت الدقائق لا تمضي على عجل
وليته الوقت يمسي بيننا عدما
حتى تعاش ليالي العمر في لهفٍ
لاتعرف الحزنَ أو تستشعر الندما
فما النعيم سوى وصلٍ نلوذ به
إذا افترى الشوقُ وازداد الحنينُ ظما!