تخطَّ إلى المحتوى

نور على نور بهاء محمد

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

نورٌ على نورٍ بهاءُ محمدِ

عمَّ الخلائق وهْجُهُ بالمولدِ

عمَّ السماء سناؤه وبريقه

وخبت لكسرى ناره بالموقد

وطغى لأحمد وهج نور سابغٍ

لا النجم فيه باديا من فرقد

فاجت روائح طيبه كل الدنا

يا عطرك الفواح في الفجر الندي

نَبَضَ الفؤاد بحب أحمد عاشقاً

لولاه ما كان الفؤاد بمهتدي

فخصالك القرآن كم تسمو به

فملكْتَ كوناً بالحنان وسؤددِ

فالنطق منك ولم يكن يوما هوى

وحيٌ ويوحى قلبه المتعبدِ

آمنت ربي من هداية أحمدٍ

فبفضله خيرٌ عميمٌ مسعدي

أحسنت في تأديبه فتعاظمت

فيه البشائر عند كلِّ موحِّدِ

وبه علا الاسلام كل بقيعةٍ

وبهديه.رايات فتحٍ باليدِ

فتح البلاد بعطفه وسماحةٍ

كالنور في جنح الدجى المتلبدِ

أنت الشفيع وخيرنا ورجاؤنا

عند الاله وروضة المتوسِّدِ

يا مسعفا للناس قلبا تائها

يامنجيا من نار ربي في غدِ

وعلى الصراط وقفت تنظر أمَّةً

وتقول سلِّم أُمَّةً لمحمد

وقد أدخرْت بدعوةٍ خبَّأتها

لشفاعةٍ للناس عند الموعد

والشمس دانيةٌ بآخرةٍ لها

والنفس هالعة بذي المُتَرَصِّدِِ

أتت الورى للأنبياء تشدُّهم

أُتيتُ أمراً في دعائي فابعدي

قالوا اذهبوا للمصطفى من بعدنا

لم يُعْطَ بعْدُ دعاؤه من مقْصدِ

فأقَعْتَ عند مقام ربك ساجداً

وعليه أثنيت الثناء بمحْمدِ

سلْ تعْطَ بالإحسان يا خير الورى

واشْفعْ تشفَّعْ للأنام بمرْفدِ

رباه صلِّ على النبيِّ وآله

من كان فيك بمؤمنٍ ومؤَيدِ