يا لطيْفٍ زار ليلا فأبدى
لؤلؤًا من وجه ليلى ووردا
_زار _والبُعدُ بنا قد ترامى
جنبَ صَبٍ يَتَمَلْمَلُ فردا
آهِ منها من وعودٍ خِلابٍ
ليتها لم تُودِع القلبَ وعدا
قد أمنّت فتخلّت فأبقت
هطلَ دمعٍ ووجومًا وسُهْدا
فاستبدَّ العشقُ حين تولَّت
وكفى بالعشق أن يَسْتَبِدَّا
كلُّ أُنس ذقته الأمسَ شَهْدا
قد سقاك اليوم كَدًّا ورمْدا