لم يكُ بيني وبين النفسِ
غير سراجٍ
أطفأهُ الهجرُ
وكتبتُ على البابِ لافتةً
فليأتِ القمرُ
صوَّبتُ مشاعرَ أشعاري
بالحرفِ السحريِّ
وأمرتُ ذنوبي أن ترحلَ
بين الوردةِ والسكينِ
كي ينبتَ في القلبِ البحرُ
وتذوبُ الشطآنُ على الكفِّ
روضًا وطريقًا مخضرَّا
وتلوتُ التعويذةَ عند البابِ
نظرةَ عيني
والسحرُ
لو يأتي النهرَ
روَّضتُ الأعشابَ على شكلي
وبذرتُ العمرَ نجومًا
تسري من قلبي إلى القلبِ
فلتتفتَّحْ يا وردي
ولتثمرْ يا مطرُ
تلكَ الأنشودةُ وطنٌ
يسكنها القمرُ.