عذراءُ منْ صفوِ الحياةِ تُواعدُ
قلبًا بريئًا في مُناهُ الموعدُ
قدْ أودعتْ نهرًا جَرَى برِكابِها
حلمَ الطِّفولةِ والمنى تتردَّدُ
تَسقي عيونَ الماءِ شدوًا من جوٍى
والشّدوُ في دربٍ لنا متعبّدُ
تَكسو اللّيالي أنّةً للعاشقِ
حتّى يلينَ على السِّفودِ الجلْمدُ
بانتْ وبنَّا والثّواني تَخدعُ
أوقاتنَا ودموعُنا تتجدَّدُ
واللّحنُ منْ أوتارِنا في قابعٍ
منْ همِّنا عندَ النَّوى يتبدَّدُ
فارحمْ فؤادًا قدْ أتاكَ مُبايعًا
يَبغي رِضاكَ فهلْ هواكَ سيجْحدُ
لستَ الملومَ وإنّما في حُبِّنا
ليلٌ طويلٌ والمنى لا تفندُ