تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٨ بيت

المتفرقات

هي الفقهُ ..

تلبسُ ثوبًا قصيرًا ،

منَ الموسلينِ، بلونِ السّواد

كأنّ السّحابَ يظللها ..

فهْيَ بيضاءُ ، حمراءُ ..

مثلُ الإلهةِ في حَرمِ الرّافدين،

نقبّلها، ..

كلّما جاءَ نيسانُ يحملُ عيدَ الرّبيع

على خدّها شامةٌ ..

وعلى شعرِها لمعةُ الحنطةِ الموصليّةْ.

لها في كتابِ المواريثِ نصفُ السّهام ،"1"

من الأرضِ، والبيتِ، والوقتِ ..

والثمنُ للآخرين؛

لذلك كانت مشيئتُها ..

أنْ نعمّرَ بيتَ السّواد،

وأنْ نقرأ الشّعرَ مبتهجين ."2"

هيَ الشّعرُ ..

كافُ الكتابةِ ..

هاءُ الهُويةِ ..

ياءُ المواقيتِ ..

عينُ السّواد،

وصادُ الصّلاة،

مباركةٌ هي بينَ النّساء

كأنّ المحلّاتِ تعرفها ..

إذ تسيرُ ببطءٍ من الجسر حتّى الكنيسةِ،

حيثُ النّصوصُ تضجّ بأرواحها الملهَمةْ

وحيثُ الحضاراتُ ..

تستبدلُ الوقتَ بالوقتِ ..

والبيتَ بالبيتِ ..

والفقهً بالفقهِ ..

والشّعرَ بالشّعرِ ؛..

تظهرُ في فُسحةِ الشّرقِ ..

خضراءَ مثلَ البلاد

على رأسِها هالةٌ للسّلام،

وفي شفتيها حديثُ السّواد

تغنّي مع الكورسِ البابليّ

نشيدَ الأناشيدِ باللغة السّومريةْ

وفي نغمةٍ من مقامِ النهاوند ..

تقرأ فيما تيسّر من سورةِ الشّعراء

وحين استمعتُ إليها ،

إلى صوتها يمنحُ النّشوةَ الدائمةْ

سألتُ صديقي الفقيهَ السّعيد

عن القبلةِ المستحبةْ؟

فقالَ :

من المستحباتِ تقبيلها في اليدين؛

فسيّدتي، من بناتِ الملوك،

ومن منشداتِ التراتيلِ ..

في الكوفةِ الطّيبة.