تخطَّ إلى المحتوى

والخيبة الكبرى

غير معروف

١٩ بيت

الحماسة

والخَيبةُ الكُبرَى

والنَّكبةُ الكُبرى

هيَ كلُّها مُترادِفاتْ

فلِمن تُغني يا وَطنْ

والقلبُ ماتْ ؟

فيمَنْ تُخيِّرُني إذَنْ

إنْ كانَ مَن تَختارُهُ

أحَدًا .. أحَدْ

أينَ الخِيار

يا مَعشرَ الأمواتْ

إبليسُ قالَ لِربِّهِ لا . لا

أم هل سنَشطُبُ مِن قَواميسِ اللغةْ

لاءاتِنا بالذاتْ ؟

كونُوا أباليسًا ، شَياطينًا

وقولوا مَرَّةً : لا . لا

في وَجهِ حُكامٍ طُغاةْ

الموتُ مَوتٌ واحِدٌ

لا قَبلَهُ .. لا بعدَهُ

فَلِمَ التَّمَسُّكُ بالحياةْ ؟!