أهاج لي التريح برقاً سرى وهنا
فما خلته إلا بجسمي سرى وهنا
تلوى فقلت الرمح للبدر طاعن
ولم تلن منه غير مهجتي الطعنا
ومر فقلت السهم شك حشا الدجى
يقيناً وما أورى سوى كبدي المضني
وما خلت سهماً قط أدنى على النوى
من العين نحباً قاب قوسين أو أدنى
أبرق الحمى منا عليك ثناء من
بجوهرك التبري قلدته منا