كم بيننا؟!
رُدّي عَلَى هَذَا السّؤَالِ
وَأرْسِلِي
كَمْ بَيْنَنا؟!
بِحِسَابِ قَلبٍ عَاشِقٍ
قَدْ رَاقَهُ بَعْضُ الْحَنِينِ الْمُذْهِلِ؟!
بسمت وقَالَتْ:
حَقُّ مَنْ وَهَبَ الرِّضَا
مَا بَيْنَنَا بَاقٍ
وَلَيْسَ بزَائل
ما بيننا يَسْمُو
كما نَجْمٍ
يلوحُ لِمُقْبِلِ
باقٍ إذا بَقِى الْحَنِينُ
وبَعدهُ
يَبْقَى إذَا مَرَّ الزَّمَانُ ؛ كراحل
فنطقتُ مدهوشا
وحارتْ بسمتي
وَوَقَفْتُ مَذْهُولا بلحظةِ قائل
ما بَيْننَا يَا عُمْرَ قَلْبي
رَدّني
همسَ الفؤادُ
وقال دونَ تَمَلْمُلِ:
قلها
بِرَبِّكَ: بَيْنَنَا مِثْلُ الوَريدِ
يَسِيرُ بَينَ مَفَاصِلِي