للدّربِ خاصرةٌ تئِنُّ إذا مشى..
وأنا الشبيهُ!
.. للدّربِ ايمانٌ بصوتِ الوهمِ مثلي
والسرابُ لهُ وجوهُ!
للدّربِ خطوٌ لا يميل عن الهوى
مهما غوى ذاك السفيهُ..
لي مثله حزنُ الخطى في العابرين
وطعنهم لما رموهُ!
لي عُمْره... لي نبضه الواهي
ولي الجرحُ النبيهُ!
.. لي مثل هذا الدرب
تيهُ!!