فتاة قرية فانيه
طرقت بابي متأنيه
وبابي ذاك موصد بأقفال ودروع بانيه
لها كنت مستعجب لفتح القفل راجيه
صددت عنها لأشهر لكنها كانت طاغيه
فكري بها منشغل ما تنشد وماهي باغيه
تمسكت برجاء طيفي ولي لم تكن عارفه
رحت ابحث عن مطرقه وبابي لست براغب
بنفايات الماضي اتعثر مرتاب مسرع صاخب
فككت مسمار تلو الآخر لرؤيتها انا طالب
اجتاحني شيطاني لوهله اللغريب تعجب ؟
وجبروتك وطغيانك تسأم وله تنساب وتقرب؟
كغيره سيكون يذيقك الأمان ويتلوه الذهاب
سددت مسامعي برفض تكرار الاطناب
سأقتلع الدروع ولو بجريان دم البنان
فتحت الباب باعتياد الظلام فالضوء كالذهان
زارني نوراً لعجبي وضعفي خررت متعب ظمأن
امسكتني بأنامل وعينين كالقط الماهر الارعن
ولم اكن ممن يتكئ فشاءت هي ان استوطن
لا الجسد ينجدني ولا العين تسعفني لأتمعن
اخذت تبحث عن دواء اجاءت من العدم ؟
اتعالج دنياي ام ضعفي اشعرها بالندم؟
ليست لحظة ضعف او شغف كما الطلسم
تعالج الجروح باستفاضة الروح بلا هدم
تارة تتحدث واصغي وتقاسم النجم وترسم
وعند حديثي فهي تصغي لحديث الابكم
فكانت كزنبقة العنكبوت الأحمر تتبرعم
تمتد وتخترق إرادتي بغرابة لطف المرهم
تحاربني بسيف ملغم حول رقبة الملثم
لن تزول ولو وقفت مكتوفة الأيدي كالأصم
لشراء وقتها برفقتي سأصبح الطاغي الأظلم
اجهل عدلي وظلمي فهي كزهرة جهنم
طرقت باب روح المتهشم طيبة المبسم
كانت ثاقبة النظره كالقط المبهم الأدهم
ويحها اجاءت عند المهيمن ذا الحمم
المعلم ذا الجماجم والمعاجم والقسم
اقسم ان وطئتِ جحيمي سيتجبر ويعتزم
ان تكوني زهرته بالعمق الغاسق الأعظم
فتوخي المناجم بإيهاب وتجنب الحطام
وتوقري بالتخييم فأمامك شيطان وجحيم