يا خليل الهوى وطفل الخواطر
يا نشيد الغرام في كل خاطرْ
هل تناسيت ود خلٍ صدوقٍ
كيف تنسى الهوى ودمع المحاجر
كنت ألقاك يا خليلي دواماً
صرت ألقاك مثل طيرٍ مهاجر
أنت للقلب في الغرام ملاذ
أنت وجْدي وأنت سر السرائر
أنت أنشودتي وأنت لحوني
يا ربيع الشباب في كل ناظر
ألهمتْ عينك الأحاسيسَ شعرا
كل نبض بداخلي صار شاعرْ
لا تلمني إذا اشتكيت اشتياقاً
فالهوى ظالم ويضني الضمائر
لا تلم دمعتى إذا ما تهادتْ
فالبكاءُ ارتجاف نفسٍ تكابرْ
إن حبي بكل نبضٍ مقيم
فهوى العاشقين ليس بعابر
دولة النبض والأحاسيس قلب
يلبسُ الحبُّ فيه تاج المشاعر
هل تراك تعود يومًا لقلبي
فيعمُّ الفؤادَ نهرُ البشائر
عُدْ لقلبي ففي فؤادي انتظارٌ
لا تكن في الهوى كشخص مغامر
عد فهذا الرجوع ليس انكسارًا
بل أراه انتصارَ صدق الأواصر
أنا ما زلت في انتظارٍ للقيا
كانتظارٍ لأمّ شخصٍ مسافر