ألا رُبَّ من تحنو عليه تلطُّفاً
ويُعجبكَ القولُ الذي منه صادرُ
وإن تختبرْ منه طويَّته إذاً
وناشدْتها ساءتكَ منه الضَّمائرُ
فلا تغتررْ في لينِ قولٍ وتأمننْ
إذا لم تطب منه لديكَ المخابرُ
فما الصِّلُّ إلا ليِّنُ اللَّمسِ ظاهراً
وباطنُه سمٌّ ومنه التَّحاذرُ