تخطَّ إلى المحتوى

حين امتشقت الجرح قنديلا يغذيه الحريق

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

حين امتشقت الجرح قنديلاً يغذيه الحريق

وحفرت اسمي كالأوابد فوق أحجار الطريق

فوق أرصفة الموانئ

في مناديل السفر

حين قررت التوغل بين أكوام الورود وبين أشواك القدرْ

حين عفّت مقلتاي تعاف أكداس الغنائم

واللآلئ... والدررْ

أدركت أنّي حينها لومتّ

قد أبقي لمن يأتي أثر

إني أفتّش عن ضميرٍ قابع بين الركامْ

عن اختلاجلاتِ القلوبِ

وعن أهازيج الحمائم للسلامْ

إني أفتش في الحياة

في الخرائب في الظلامْ

في الحقول

وفي الكهوف وفي الجبال

وفي الحقيقة والخيال

عن ابتسامات تزغرد

عن نهايات المُحال

متسائلاً... أقفو الظلالْ:

هل يُمطِرُ الخيالُ في عرف الغمامْ...؟!

حَدَّثتُ نفسي مَرّةً... أو بعض مَرّةْ

وبحثتُ حتى بين أفلاكِ المَجَرَّةْ

عن معصمٍ لم يكترث بالانجراف إلى الزمرّد واللآلئ

والنقود المكفهّرةْ

عن صرخةٍ أصحو على نبراتها

لو فاتني إطلاق أشرعتي

حتى ولو في العمر مرّةْ

لتظلّ آمال الخلاص منارة

وأظلّ أرقب بسمة تستوقد الأمل

وتصطنع المسرّة