أيا أزلاً كم سعيتُ أراك
عرفتك حباً ولم أعرفِ
أيا آخراً لا حنين سواك
أنا للسلام مُريدٌ وفي
أيا مبدعا ما أجلَّ هواك
خلقتَ الفؤاد وروحك في
فما من كئيب سعى في رضاك
وما من شقيٍّ وإلا شُفي
بحق الحبيب الذي قد أتاك
فقلْ لسنينِ العجافِ قفي
فطفلي هزيلٌ ونبعي جفاف
نلوذ باسم العظيم الخفي