تخطَّ إلى المحتوى

أيها الزهر واسني

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

أيُّها الزَّهرُ واسِني

أنت خِلِّي ومُؤنِسي

كلُّ شيءٍ على الدُّنا

ما عدا أنت مؤنسي

إنّما نفحُك العَطِرْ

يتشهّاه مِعْطَسي

إنما حسنُك الذي

يُقصي عنّي وساوسي

إنما حسنُك الذي

يبعث الحبَّ في دمي

ثمَّ يروي بخمرِه

صاديَ القلب والفم

ويُعيد المنى الجدي

دَ بقلبي المضرَّم

مثلما تُبعث الحيا

ةُ لميْتٍ ومُعدِم

كلّما اغتالني الضَّنَى

وتهيَّأت للمنونْ

كلّما أسأمُ الدُّنا

حين تُودي بيَ الظنون

كلّما تعصف الرياحْ

بأمانيَّ في جنون

فلْتكوني أنت يا زهورْ

مُفرحاتي من الفتون

كلما ظلمةٌ حَوَتْ

هذه النفسَ يا زهورْ

كلما زمجرَتْ بها

من خُطا اليأسِ والضُّمور

ما صفاتٌ مميتةٌ

تجلب الهمَّ والثُّبور

فلْتكوني أنيسَها

ونديمًا مدى الدهور