تخطَّ إلى المحتوى

وإني لأرجو من مليكي وخالقي

غير معروف

بيتان

المديح

وَإِنِّي لَأَرْجُو مِنْ مَلِيكِي وَخالِقِي

وَمِن فارِسِي الْمَوْسُومِ فِي الصَّدْرِ هاجِسُ

دَلَفْتُ لَهُ تَحْتَ الْغُبارِ بِطَعْنَةٍ

عَلَى ساعَةٍ فِيها الطِّعانُ يُخالِسُ