في سوق مظلم
أشبه بالدهاليز
التي غطتها كآبة السنين الغابرة
حيث انفجر اول خيط فجري
نهض والمكابدات تمزق جسده
وتنخر افكاره
كان هناك فقير
ينام على عتبات ابواب دكاكينها
ويفرش النرجس والنسرين
في درب احلامه المذبوحة
كي يومض ويبرق هناك
املاً متراقصاً
لأطفال المعمورة
حين التقت عينا شاعر فقير
بعينيه التائهتين
هب هناك عالم
يغني للوطن..والحرية
والانسانية.