وقالَ في إحدى مُوشَّحاتِهِ:
وشَعرٌ تغنّى بهِ المُولَهُ
كسوادِ الليالي إذا أظلَمَتْ
ووجهٌ منيرٌ تظنُّهُ
بدرَ الدُّجى حينما ابتسمَتْ
فتُبصرُ في عينيها الكحيلتَينِ
سحرًا به الأرواحُ قد فُتِنَتْ
ما إن نظرتَ إليها لحظةً
إلّا وسبَّحتَ خالقًا قد أبدعَتْ
بدرُ المُحيّا قد ارتسمَ
وبرقَّةِ بسمتِها قد انغرمتُ
سبحانكَ ربّي، ما أعظمَكْ
كيفَ لبدرٍ من سماءِ
الحسنِ قد اقتربْ