تخطَّ إلى المحتوى

أأمي ما أنس لا أنس فضلا

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

أأمّيَ ما أنسَ لا أنسَ فضلاً

أُرى عاجزًا إن أردتُ الجزاءْ

وكيف يُجازى وفاءٌ وحرصٌ

وأسمى حنانٍ وكيف الأداء؟

خطوبٌ توالت لها تبسمينَ

ولا تضجرين لعُظْم العناء

وإمّا جزعتُ أرى بسمةً

على الثغر تحكي عهود الولاء

فحسبُك جهدًا تحمّلتِه

وما كنتِ إلا مثالَ الوفاء

حنانيك إني مدينٌ بما

ملكتُ فمُنّي بمنح الرضاء

أنا إن فخرتُ بنبلٍ فمَن

تعهّدَ غرسي بخير اعتناء؟

فهل مثل بذرك في يَنْعه؟

وهل مثلُه في الأنام نماء؟

فروحي وعقلي ونفسي كذا

حياتيَ طرّاً ومالي الفداء

وهذا قليلٌ فليس كفيلٌ

بما أنت ِأهلٌ كربِّ السماء

وليس جزاءَ الوفاء عقوقٌ

وهل كان للخير شرٌّ جزاء؟

لكِ الله يا مصرُ في نهضةٍ

ذكتها أمانيُّ ذات الخِباء

يمينًا فما هي إن هُذِّبتْ

سوى الشمسِ من نورها يُستضاء

وما الأمُّ إلا أساسٌ إذا

أردنا بحقٍّ سموّ البناء

وما البنتُ إلا غداً قد تُرى

كأمٍّ وللداء خير الدواء

فهلا توفّي حقوقًا بها

تنادي لترقى ابتغاء الهناء

وهل للولاة بنا أن يفوا

لتلك الأماني بعين الرضاء؟

وعارٌ عليهم إذا يجحدو

نَ حقًا به الفوز معْ الارتقاء

فهيّا ولاة الأمور ولا

تنوا فنواةُ الشعوب النساء

وإلا سلامٌ على مُهملٍ

وحقًا أقول علينا العفاء