1)الأمّ وأحْزانِ خَلْقٌ بَديعٌ
منَ الرَّحْمَنِ يَهواني
تَخْنُقُني والرُّوحُ قدْ عَلِقَتْ
في قبْرِكِ الحَانِي
غَفْوتِها من ناظِري لمْ
تَزَلْ في حُضْنِ أجْفانِي
أثَرَي في كُلِّ طَرْفَةِ
عَيْنٍ ليسَ يَنْسانِي
الحياة سَاكِنُهُ لا تعْجَلِ
البِشْرَ وافْهَمْ قَدْرَ إنْسانِ
سُدًى لن تَرْتَوي كَوثَرًا
مِنْ غَيْرِ إيْمانِ
السعادة بِها يا صاحِبَ
النَّفْسِ مِنْ صَبْرٍ وإحْسَانِ
تَهْجُرُها لنْ يَهْنَأَ العيشُ
في لَهْوٍ وبُهْتَانِ
وشِرْعَتِهِ وسُنّةِ المُصْطَفى
تُسْعَدْ بأزْمَانِ
البرد بِهِ يَحْتَالُ في
سِرِّهِ بَابي وحِيطَانِي
وثَعْلَبِهِ بينَ الضُّلوعِ هُمَا
في الجُرْحِ نَابَانِ
بَرَدٌ عُظْمي بكى فَهُمَا
في الرَّعْشِ عَيْنَانِ
والضَّنا عَطَفَتْ عنهُ الرَّزايا
أَيَادٍ مالَها ثانِي
تَحْصُدُهُ هو الضَّنا
مِنْ مُغَالاَةٍ ونُقْصَانِ
الألم أَلَمٍ كِلاهُما مِنْ
بَلاءِ الدَّهْرِ وَجْهانِ