نال منّي بعضُ اللئامِ بقولٍ
خارجٍ من محلّ حقدٍ وشئفِ
رائدي مجْلسٍ مهينٍ خسيسٍ
كلُّ من فيه لا يُسامُ بخفِّ
طالبي فخْرًا فاخرًا وخُلودًا
بحروفي فما رددْتُ بحرفِ
ولو أنّي أردتُهم لانتقامٍ
واشتفاءٍ سلبتهم كُلّ أنفِ
بقريضٍ مُسَوّمٍ ذي صريرٍ
مُسْتعدٍّ لكلّ عصفٍ وقصفِ
ويسيرٌ عليّ ذلك لكن
لا أُبالي الكلابَ تنبحُ خلفي