طَلْقَ اللَّهْوِ فُؤَادِي ثَلَاثًا
لَا ارْتِجَاعٌ لِي بَعْدَ الثَّلَاثِ
وَ بَيَاضٌ فِي سَوَادِ عُذَارَى
بَدْلُ التَّشْبِيبِ لِي بِالْمَرَاثِي
غَيْرَ أَنِّي لَا أَطِيقُ اصْطِبَارًا
وَ أَرَانِي صَابِرًا لَانتكَاثِي
بِإِنَاثٍ فِي صِفَةِ ذُكُورٍ
وَ ذُكُورٌ فِي صِفَاتِ إِنَاثِ