سلامُ اللهِ.. يتبعه السلامُ
على قومٍ علا بهمُ المقامُ
لمن جاؤوا إلينا يومَ جاؤوا
فجاءَ الغيثُ وانسكبَ الغمامُ
وفاضَ الحُبُ في كلِّ البراري
وجادَ الحرفُ وانتظمَ الكلامُ
لأهلِ القوزِ.. أُرسلُها حروفاً
منمَّقةً.. بها فاحَ الخُزامُ
رجالٌ بالمواقفِ حين تبدو
ويومَ تجيْؤُهمْ.. فهمُ الكرامُ
وأرضُ القوزِ من جناتِ عَدْنٍ
يطيب بها التحدُّثُ.. والقيامُ
تداعبها المزونُ.. بكلِّ يومٍ
عليها من قصائدنا السلامُ
هي القلبُ الذي يحنو بحبٍ
فكيف على مَحبتِها نُلامُ؟!