لَوْ كانَ فِي صَخْرَةٍ فِي الْبَحْرِ راسِيَةٍ
صَمَّاءَ مَلْمُومَةٍ مُلْسٍ نَواحِيها
رِزْقٌ لِعَبْدٍ يَراهُ اللهُ لَانْغَلَقَتْ
حَتَّى يُؤَدَّى إِلَيْهِ كُلُّ ما فِيها
أَوْ كانَ تَحْتَ طِباقِ السَّبْعِ مَطْلَبُها
لَسَهَّلَ اللهُ فِي الْمَرْقَى مَراقِيها
حَتَّى تُؤَدِّي الَّذِي فِي اللَّوْحِ خُطَّ لَهُ
إِنْ هِي أَتَتْهُ وَإِلَّا سَوْفَ يَأْتِيها