تخطَّ إلى المحتوى

ألا من لصاد والموارد جمة

الطويل

٣ أبيات

النسيب

ألا مَن لِصَادٍ وَالمواردُ جَمّةٌ

له عَلَلٌ من بَردِها لم يُرَوِّهِ

يُغَانُ عَليهِ حِين يسمعُ نَبْأةً

بِذكْرِهمُ أو دعوةً من مُنَوِّهِ

إذَا ما دَعاهُ الشوقُ خَرَّ كأنّما

به الموتُ لولاَ أنّهُ المتَأوّهِ