ألا مَن لِصَادٍ وَالمواردُ جَمّةٌ
له عَلَلٌ من بَردِها لم يُرَوِّهِ
يُغَانُ عَليهِ حِين يسمعُ نَبْأةً
بِذكْرِهمُ أو دعوةً من مُنَوِّهِ
إذَا ما دَعاهُ الشوقُ خَرَّ كأنّما
به الموتُ لولاَ أنّهُ المتَأوّهِ
ألا مَن لِصَادٍ وَالمواردُ جَمّةٌ
له عَلَلٌ من بَردِها لم يُرَوِّهِ
يُغَانُ عَليهِ حِين يسمعُ نَبْأةً
بِذكْرِهمُ أو دعوةً من مُنَوِّهِ
إذَا ما دَعاهُ الشوقُ خَرَّ كأنّما
به الموتُ لولاَ أنّهُ المتَأوّهِ
أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ
القاضي الفاضل
صفي الدين الحلي
الأمير منجك باشا
المسيب بن علس
يوسف بن هارون الرمادي
أحمد بوسنيده
الإمام الشوكاني