تخطَّ إلى المحتوى

خالستني نظرة من عين عين

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

خالَسَتْني نظرة من عينِ عينْ

في رياض الأنس ترعى الياسمينْ

قد رماني لحظها لما رنا

يختلي بالكسر قلبَ الناظرين

غادرَتْني من جفوني سائلاً

سائلاً هل منصفٌ لي أو معين؟

لا تراني عينُ من ناشدْتُهم

جيرتي منهم فحاروا معجبين

غادروني ثم قالوا أين ذا؟

أين ذا المهدور عهدًا والطعين؟

أين من ينشدنا جيرته؟

نحن ناديناه أقدِمْ كلَّ حين

قلتُ إني بينكم يا جيرتي

فاطلبوني حيثُ يزجي بي الأنين

فتَّشوا عني فلمّا حقَّقوا

رؤيتي قالوا بقول الملحدين

هذه حالة مطعون الظُّبا

هذه واللّهِ حالُ العاشقين

ثم هبّت نفحةٌ شرقيّةٌ

أدخلَتْني في حشاها كالجنين

وسرَتْ نحو الربا حتى أتت

روضةً من حسنها يسلو الحزين

أنعشَتنْي من شذاها دوحة

أذهبت بالروح ما قد يعترين

قلت يا ريحَ الصَّبا دعني هنا

علّني ألقَى بها قلبي الرهين

يا شموسَ الرّوض لي فيكم هوى

منذ قد عاهدتكم عهدي المتين

لا تجيبوا مثل ليلى مدنفًا

لا، وهل في العشق يا أمي ارحمين؟