من مجيري من غزالٍ قد نوى
قتْلَتي في حبِّه من غير ذنبِ؟
حاربتْ قلبي ظُبا ألحاظه
واستثارت في الحشا نيران حرب
ما لِلَحْظيه بنا لم يدريا
إن محبوبي غدا إنسان قلبي
دار فيها السّكْرُ حتى ما درت
فتْكها ممّا دها في أي صَوْب
بَشِّروها أن حبّي ساكنٌ
في حشا قلبي، وقلبي محض حبّي
دبِّري خوفًا عليه أمرَه
وافعلي ما [تشتهي] فاللّه حسبي
راقبي مولاكِ يومي واعلمي
إنّني لا بدَّ أن أشكو لربّي