لا نهضةٌ تُرتجى بأرضِ
وبعضُها ناهشٌ لبعضِ
والجهلُ سيلٌ يثورُ فيها
مقيِّدًا مَنْ سعى لركْضِ
والعَتْمُ طاغٍ أعدَّ جيشًا
يصرعُ مَنْ للنّهارِ يمضي
والوهمُ ثعبانُهُ تَراهُ
بها على لدغةٍ وعَضِّ
وماؤها لا يفيضُ عذبًا
على ظَما النّاسِ ليسَ يقضي
والعرسُ فيها بلا طبولٍ
ورقصةٍ تُشتهى وومْضِ
لا ثمرٌ لا انهمارُ غيثٍ
ولا ارتفاعٌ بُعيدَ خَفْضِ
ومجدُنا ينتهي ونُخفى
في دهرِنا تحت رملِ رفضِ
إنْ لمْ نثُرْ مانعينَ ضربًا
أصابَ أضلاعَنا برَضِّ
وموقظينَ الحياةَ فينا
بعد انطفاءٍ لها ونقْضِ