تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٩ بيت

المتفرقات

محملةً بالرضا،

بالأماني

بتذكرةٍ لا تسجل أسماءَ من ودعوكِ

لأن ملامحهم في مرايا الغيوم

وأصواتَهم بُحةٌ

في

فراغ

المكانِ

بلاميّة خانت المتنبي،

بسوناتة لم تُقَبِّلْ نيرودا،

ببضع قصائدَ شعبيةٍ،

وكلامٍ

تبوس يديه الأغاني

بِإصْدارِنا الوَاقِعيِّ مِن الحُلْمِ كَيْ نَتَوافَقَ مَعْ نَهَمِ الجَدْوَلِ الأمريكيِّ

وَمِسْطَرَةِ اليَوْمِ فِي ييل.

أوْ سَأَقُولْ...

أوْ سَأقُولُ: أُقَبِّلُ عَيْنَيْكِ ثانِيَتَيْنِ قُبَيْلَ الخُروجِ

وأنْسَى بِوَجْهِكِ قَلْبي،

أعودُ لآخُذَ قَلْبي مَعِي

فَأقَبِّلَ عَيْنَيْكِ عَشْرَ ثَوانِ!

بصورة وجهي الجديدِ (ولستُ مجازاً)،

بصورته يتمرن كل صباحٍ بمرآة عينيكِ:

كيف يمد ابتسامته للغيومِ

وكيف يُطيّر بالونةً

باتجاه الحنانِ

بِدَفْتَرِيَ الرَّقَمِيِّ الذي لا يُسَجِّلُ إلاّ صَوابِي الأخيرَ.

وَخَطِّي الحَمِيمُ؟

مَعارِكُ نَفْسي مَعِي؟

أوْ... تَعَرُّجُ خَطِّ الْكِتابَةِ؟

أوْ نَزْوَةُ الْكَلِماتِ؟

أو صَلَواتي التي تَتَعَلْمَنُ،

أو صَلَواتِي:

"لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنْ كُلِّ بِنْتٍ تُذَكِّرُني بالعُيونِ التي لَسْتُ أنْسَى...

لَسْتُ أنْسَى بأنَّ شَبِيهاتِها

-في احْتِراقِ البُكاءِ الذي لا يَليقُ سِوى بالرِّجالِ-

تَسَرَّبْنَ مِنْ فَتَحاتِ الدُّخانِ.

وفي زمن الشعرِ

(ليس زمانَ الروايةِ!

هذا كلامُ الذي، حين أعجزه المعجمُ المتوسعُ في الهذيانِ البديعِ المكثّفِ، جرّبَ عجن المعاني!)

وفي زمن الشعرِ أسألها عن غيابي.

تقول: "و... ماذا لديكَ؟!؟"

- وماذا لديّ إذا لم تكوني معي؟

لديّ الكثيرُ،

لديّ

دمي ولساني،

لديّ

دمي

و

لساني.