لاَحَتْ لَنَا وَهْنًا يُرَفِّعُ ضَوْءَهَا
رِيحٌ ينفح طلّة وقطارُ
سَقْيًا لِمَوْقِدِهَا الْمَلِيحِ لَوَ انَّهُ
يَوْمًا عَلَى شَحْطِ الدِّ يَارِ يُزَارُ
حَلَفَتْ أُمَيْمَةُ أَنَّ وُدِّي كَاذِبٌ
مَذِقٌ وَأَنِّي خَائِنٌ غَدَّ ارُ
كَذَبَتْ أُمَيْمَةُ وَالَّذِي حَجَّتْ لَهُ
شُعْثَ الرُّ ؤُوسِ بِمَكَّةَ الأَبْرَارُ
لَوْ تَعْلَمِينَ وَقَلَّمَا جَرَّ بْتِنِي
وَالْعِلْمُ يَنْفَعُ وَالْعَمَى ضَرَّ ارُ
لَعَلِمْتِ أَنِّي بِالْمَغِيبَةِ حَافِظٌ
لِلسِّرِّ مِنْكِ وَأَنَّنِي نَصَّارُ