كعواء ضائع
في البراري
كنت أبحث عن المفقود
عصي الاستعادة..
وكان يأسي ينمو كشجر الحور..
رغبة غامضة
لفحت جمال جسدك بالأسى
وأنت
تنثرين
ياسمينك
في بساتين روحي..
كما يستسلم العشب لدفء الشمس
بعد
شتاء
قاس
استسلمت لبهاء وجهكِ..
عيناك اشاعتا فيّ
سماء من الرقة..
ويداك صنعتا لي
نبعاً من الطراوة..