أنا يا للأسف
لم أكن انا
في رداءٍ غريبْ
ما عدتُ أعرفُ
من أكون أنا
شاعرٌ؟ ام تائهٌ
كيف كُنت
كيفَ أصبحتُ
وتمضي تلك السنينْ
على فطرتها هكذا
دربٌ امامي شققتهُ
لا أعرف لماذا سَلكتهُ
اعرف فقط
أنه تاه بي للاماكنْ
وأعرف ما بعد ذلك جرا
تنزف مهجتي دمعًا
خضّبتهُ الدماء
لم يعد لي قلبٌ
اذ تلطّخ بالشقاء
ماذاك فكري
في رحلة البقاءْ
عاقلٌ كنتْ
والآن لم أعد افهمُ
كل ما يجري
كلّهُ قد تلوث
بدموعها والبكاءْ