لَقَدْ هَتَفَتْ فِي جُنْحِ لَيْلٍ حَمَامَةٌ
عَلَى فَنَنٍ وَهْناً وَإِنِّي لَنَائِمُ
فَقُلْتُ اعْتِذَاراً عِنْدَ ذَاكَ وَإِنَّنِي
لِنَفْسِيَ فِيمَا قَدْ أَتَيْتُ لَلَائِمُ
أَأَزْعُمُ أَنِّي عَاشِقٌ ذُو صَبَابَةٍ
بِلَيْلَى وَلَا أَبْكِي وَتَبْكِي الْبَهَائِمُ
كَذَبْتُ وَبَيْتِ اللَّهِ لَوْ كُنْتُ عَاشِقاً
لَمَا سَبَقَتْنِي بِالْبُكَاءِ الْحَمَائِمُ