تتمنطقونَ ألمْ نكن أحبابا
ولعزِّكم صغنا الكفاحَ شبابا
يا ويلكم عرباً ولكن لم يزل
في كلِّ شأنٍ فعلكم أعرابا
تتزعّمون الفتنةَ الحمقاءَ في
شرعِ الضغينةِ .. تمتطونَ سرابا
فرويدكم إنَّ البواسلَ قد أبت
أن تستكينَ وتغلقَ الأبوابا
وترقّبوا ناراً ستحرقُ حقدَكم
والنصرُ للشرفاءِ دامَ نصابا
يا أمّةَ الذلِّ الذي لم ترضَهُ
هذي البلادُ فنسرُها ما غابا
ستظلُّ سوريّا عرينَ أسودنا
لا لن تروها تستجيرُ كلابا