أيها البحرُ الضَّحوكُ
بك تزدادُ الشُّكوكُ
عادةُ الغدرِ تجلَّتْ
بك مذْ جَاكَ المليكُ
لم تُعِدْهُ غيرَ جُثما
نٍ مُريعٍ يا هَلُوكُ
أيها البحر الضحوكُ
أنت غدارٌ فَتوكُ
إنني في البَرِّ ليثٌ
بينما في البحر كوكو
أنت يا بحر فتوكُ
لو لك الوجهُ الضحوكُ
فيك تزداد شكوكي
منذ أغرقتَ شُكُوكو