قَالَتْ وَقُلْتُ تَحَرَّجِي وَصِلِي
حَبلَ امرئٍ بِوِصالِكُم صَبِّ
صَاحِبْ إِذًا بَعلي فَقُلتُ لَها
الغَدرُ شيءٌ لَيسَ مِن ضَربِي
ثِنتانِ لَا أَدْنُو لِوَصْلِهِمَا
عِرسُ الخَليلِ وَجارَةُ الجَنْبِ
أَمَّا الْخَليلُ فَلَسْتُ فَاجِعَهُ
وَالْجَارُ أَوْصَانِي بِهِ رَبِّي
عُوجَا كَذَا نَذكُر لِغَانيَةٍ
بَعضَ الْحَدِيثِ مَطيَّكُم صَحْبِي
وَنَقُل لَهَا فِيمَ الصُّدُودُ وَلَمْ
نُذْنِبْ بَلَ انْتِ بَدَأْتِ بِالذَّنْبِ
إِنْ تُقْبِلِي نُقْبِلْ وَنُنْزِلْكُمْ
مِنّا بِدَارِ الوُدِّ وَالرُّحْبِ
أَوْ تُدْبِرِي تَكْدُر مَعِيشَتُنَا
وَتُصَدِّعِي مُتلَائِمَ الشَّعْبِ